الألعاب و منصات التشغيل

كل ما يخص لعبة Call of Duty: Modern Warfare الجديدة

السلام عليكم متابعونا الأعزاء، في هذه التدوينة سوف نسلط الضوء على لعبة Call of Duty: Modern Warfare الجديدة من شركة Activision

لربما ستتسبب Call of Duty: Modern Warfare بإزعاج الناس، بشكل مقصود. حيث تقدم نسخة الريبوت هذه شخصيات مألوفة مثل كابتن برايس إلى يومنا العصري، مع مهمات عصرية، لكنها عدا عن ذلك لا ترتبط بالأجزاء السابقة من ناحية النوع الفرعي الذي اشتهرت به العلامة، وهي تجلب معها جميع الترقيات التقنية المتوقعة، مثل تقنية اقتفاء الشعاع (ray tracing)، والتظليل متعدد الطبقات (multi-layer shading)، و spectral rendering ودقة 4K وتقنية HDR وغيرها الكثير.
لكن التركيز المتجدد على الواقعية وطور الحملة الفردي، والذي كان غير مهم كثيراً بالنسبة إلى Call of Duty في لعبة Black Ops 4 من العام الماضي لدرجة أنها لم تقدمه إطلاقاً، هو ما سيساعد Modern Warfare على ترك بصمتها.

بشكل مشابه لأجزاء Modern Warfare السابقة، ينقسم طور الحملة بين وجهات نظر متعددة. وهنا وجهات النظر هي عملاء المستوى 1 (Tier 1 Operators)، وهم الخبراء العسكريون المدربون تدريباً عالياً مع أحدث التقنيات، وفصائل المتمردين الذين يحاربون الإرهاب بتكتيكات حرب العصابات والأسلحة المرتجلة مثل قنابل المولوتوف والـ IED.
لقد رأيت لمحة من كل جانب. كلاهما كان سوداوياً بشكل لا يصدق، وذلك حرفياً من ناحية عملاء المستوى 1، ومجازياً من ناحية المتمردين.

  • تتيح لك Modern Warfare دفع الأبواب المفتوحة بهدوء واستراق النظر عبر الفتحة الصغيرة.

يبدأ العملاء بمشهد من منظور الشخص الأول في ساحة بيكاديل في لندن، حيث يفجر إرهابي قنبلة قتل فيها الكثير من المدنيين الأبرياء.
وتبدأ المهمة اللاحقة للعملاء بالمستوى 1، والذين تقودهم معلوماتهم السرية إلى منزل الزعيم الإرهابي، أمام الباب الأمامي لمبنى ضيق مكون من 4 طوابق، والذي سيكون عليك شق طريقك خلاله وصولاً إلى الطابق العلوي من الأرضي، والتسلل من غرفة إلى أخرى.
وبفضل هدف العودة إلى الواقعية، تتيح لك
Modern Warfareدفع الأبواب المفتوحة بهدوء واستراق النظر عبر الفتحة الصغيرة، بالإضافة إلى الدخول المعتاد بضجيج مرتفع.
يصرخ رجل شرير، فتغلق الباب بعنف وتتحرك جانباً، فتمزق الرصاصات الباب. لكن بعدما رأيت تصميم الحمام الصغير عند استراق النظر، يمكنك ببساطة رش الرصاص من بندقيتك عبر الجدار المجاور ونحو المكان الذي من المفترض أن العدو يوجد به في الجانب الآخر. يحل الهدوء فجأة، تفتح الباب، فتراه ميتاً بكل تأكيد.

تتسلل على السلالم، ويصرخ الأشرار بقلق لبعضهم البعض لأنهم يعلمون أن هناك شيئاً خاطئاً. تسمع أصواتاً مذعورة.
تقتحم غرفة مظلمة أخرى، وتطلق النار من بندقيتك على شرير، وتلتفت لترى امرأة مذعورة. إنها تصرخ: “لا، لا لا!” لكنها تتراجع نحو منضدة يوجد عليها شيء.
تطلق النار عليها وتقتلها لحظة كادت يدها تلمس الشيء الذي تحاول الوصول إليه، والذي كان، عند الاقتراب لرؤيته، مفجراً.
على طابق آخر تجد نفسك تخوض معارك قريبة المدى بشكل أكثر باستخدام الرؤية الليلية، والتي تتخللها مواجهة مع امرأة تحمل طفلاً، فتجد نفسك لا تضغط على الزناد (وليس من الواضح ما إذا كانت اللعبة ستسمح لك بإطلاق النار حتى لو حاولت) لكنها لحظة مزعجة حقاً.

    • إنه موقف درامي ومرهق مليء بالتوتر (مثل نسخة Call of Duty من معركة زعماء).

    “الإزعاج” هو نقطة انطلاق جيدة لمهمة المتمردين التي رأيتها تالياً. إنها نوعاً ما قصة منشأ زعيمة المتمردين “فرح”، والتي تعود بلقطات فلاش باك إلى الفترة التي كانت بها فتاة صغيرة ربما تبلغ من العمر 10 سنوات أو ما شابه، حيث كان الروس يسيطرون بعنف على البلدة في أوروبا الشرقية. يقتحم جندي ضخم يغطي وجهه قناع غاز منزلك فجأة.
    فتجد نفسك تشاهد بعيني فرح والدك وهو يحاول قتال المعتدي، إلا أنه يتعرض للرمي جانباً وإطلاق عليه النار. وبينما كان والدك ينزف بعد الاصطدام بالجدار، يجب عليك أنت وشقيقك الأصغر محاولة الهروب من قبضة الجندي العدو.
    فتزحف عبر قناة تهوية مفتوحة بين الغرف في الشقة الصغيرة وتبلغ الردهة، تلتقط مفك براغي عن الأرض ثم تتسلل إلى خلف الصياد وتقحم الأداة في ربلة ساقه.
    إنه يتلوى ألماً فيرميك جانباً وتبدأ المطاردة من جديد. تكرر هذه المواجهة المروعة مرتين أخرتين، وفي المواجهة الثالثة يقفز شقيقك على ظهر المعتدي ويتدلى من رقبته، مما يمنحك فرصة لاختطاف المسدس من ظهر الجندي وإطلاق بضعة رصاصات في صدره، وتكاد تصيب شقيقك الصغير أثناء ذلك، ومن ثم ينتهي القتال.
    إنه موقف درامي ومرهق مليء بالتوتر (مثل نسخة Call of Duty من معركة زعماء). وآمل أن نرى المزيد من هذه اللحظات في طور الحملة الكامل.

    وهذه ليست حتى نهاية المهمة. من هناك ستأخذ قناع الغاز منه وتهرب مع شقيقك إلى الشوارع المليئة بالغاز المسيل للدموع والتي تعج بالأشرار الغزاة المسلحين. وأثناء ذلك، سيحاول مدني يحتضر اختطاف قناع الغاز من شقيقك الأصغر مما يتسبب بإصابته بنوبة سعال في وقت يكون فيه الهدوء والصمت هو مفتاح البقاء.
    تبلغان حقل ورود في ضواحي المدينة، حيث يكون الهواء صافياً بما يكفي لإزالة أقنعة الغاز، لكن رئتي شقيقك لا زالت تحترق مما يتسبب بسعاله بشكل خارج عن إرادته. يقوم الروس بتحميل المدنيين الأبرياء في شاحنات صغيرة ثم قتلهم.
    نحن بحاجة إلى شاحنة للهروب، لكننا عزّل، كما أننا أطفال أيضاً لو نسيت ذلك. يخبرك شقيقك أن تستخدم هاتفه الخليوي لتشتيتهم، لذا تلتف من خلفهم وتتصل بهاتفه الذي أخرجته وتركته خارجاً، وتنتظرهم حتى يتبعوا صوت الرنين.
    بشكل ملائم يترك هدفك مسدساً يحتوي 6 طلقات أثناء البحث عن الصوت. تلتقط المسدس وتصوب على رجل آخر أربعة أضعاف حجمك، وتضغط الزناد.

    الوسوم

    أنس بوغداد

    مدون ومصمم مغربي عمره 28 سنة، متخصص في مجال التصميم والجرافيك، مهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنيات و الأنترنت، طموحه مساعدة الأخرين في الوصول إلى المعلومة بأسهل طريقة ممكنة

    مقالات ذات صلة

    اترك تعليق

    أضف تعليق

    هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

      الاشتراك  
    نبّهني عن
    زر الذهاب إلى الأعلى
    إغلاق
    إغلاق