مغاربة يوقعون على عريضة إحتجاجا على قرار حظر الألعاب أونلاين

لا نعلم حقاً ما هو السر وراء قيام بعض الدول العربية بمنع خدمات VOIP عن المشتركين بالخدمة بداخل دولتها ولمن لا يعرف خدمات الفويب VOIP فهى الخدمات المسئولة عن استخدامك للمكالمات الصوتية الخاصة بالتطبيقات العالمية المشهورة مثل Skype & WhatsApp & Viper وغيرها من التطبيقات الأخرى التى تتيح لك الإتصال مجاناً أو مقابل خدمة نقدية أقل مما يمكن إن قمت باستخدامها من قبل الشبكات المحلية للإتصال بأصدقائك أو أقاربك بالخارج لذا يلجاً الجميع لبرامج الإتصال والتى تعتمد على خدمات VOIP ومن يتيح تلك الخدمات هى شركة الإتصال الحكومية الأم بأى دولة بالعالم .

من أحد أهم خدمات الفويب والبورتات أنها تقوم بتسهيل إتصال اللاعبين بسيرفرات أى لعبة أونلاين جماعية وتقليل مستوي البنج PING أو اللاج LAG  زيادة معدل البنج بألعاب الأونلاين حتماً سيؤدى لخسارتك وبما أنه تم منع هذه الخدمة فاللعب الجماعى أصبح مستحيلاً .

تحاول الآن دولة المغرب القيام بمنع خدمات الأونلاين جيمنج بدولتها مما سبب موجة غضب عارمة من قبل الاعبين وقيامهم بعمل عريضة دعوى قضائية عبر موقع الدعاوى الأونلاين avaaz حيث تم التوقيع على العريضية بأكثر من 10 آلاف شخص حتى الآن والجميع يشتكون بأن خدمة ألعاب الأونلاين لا تعمل نهائياً بمعنى أى لعبة يتوافر بها خدمة اللعب الجماعى ستكون غير قابلة للعب نهائياً وذلك يرجع لإرتفاع معدل اللاج وارتفاع معدل البنج
وهناك العديد من اللاعبين المغربين الذين يعتمدون على الألعاب كمصدر للعيش كالدخول للمسابقات الخاصة بألعاب الأونلاين مثلا Dota 2 أو LOL أو CS:GO وهناك أيضاً من لديه قنوات على اليوتيوب خاصة فقط ببث الألعاب والجميع بحالة إستياء عام .
العريضة القضائية من هنا
جدير بالذكر أن اللاعبين بمصر كانوا يعانون من نفس الحالة التى يعانى بها المغرب الآن

موضوع ذو صلة : إتصالات المغرب تخرج عن صمتها وتنفي حضرها للألعاب أون لاين

عن أنس بوغداد

مدون ومصمم مغربي عمره 28 سنة، متخصص في مجال التصميم والجرافيك، مهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنيات و الأنترنت، طموحه مساعدة الأخرين في الوصول إلى المعلومة بأسهل طريقة ممكنة

شاهد أيضاً

4k-live-streaming-live-has-never-looked-so-good

الأن البث المباشر بدقة 4K على منصة اليوتيوب

أعلنت منصة مشاركة مقاطع الفيديو يوتيوب التابعة لشركة جوجل، اليوم عن نقلة جديدة في خدماتها، …

أضف تعليق