دراسات وتقارير

سبعة أمور ينبغي على مستخدمي الفيسبوك الإنتباه لها

مع انتشار شبكات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك تشكل مجتمع الكتروني جديد الخصائص ومثير للاهتمام والدراسة العلمية، خصوصًا تلك الأمور التي يعمد العضو لجعلها متاحة لاطلاع الجميع، بما يدلل على شخصيته التي يريد نشرها وعرضها، والتي قد تكون مطابقة للواقع أو لما يريده أن يكون واقعًا، أو للعالم الافتراضي الذي يتخيل نفسه فيه، وعليه نستعرض في هذا المقال 7 أشياء ينبغي على مستخدمي الفيسبوك معرفتهم والانتباه لهم، وهي أشياء غالبيتها سلوكية نفسية، ذات دلالات على طبيعتك الشخصية من خلال مشاركتك بها للجمهور، فما يهمنا هو ما تسمح للغير برؤيته من حياتك الالكترونية.

  • معلومات ملفك الشخصي وخصوصًا عندما تتيحها لاطلاع العامة، ستعكس شخصيتك الحقيقية، وطبيعة عملك، كذلك سترسل رسائل حول مدى انفتاحك على العالم، وعلى خوض تجارب جديدة، بل قد تحدد مدى تطور أدائك في عملك م خلال تغيير أماكن العمل التي تغيرها بين فترة وأخرى.

 

  • صورتك الشخصية الخاصة بحسابك، وصورك التي تنشرها وتشاركها في يومياتك، ستسمح لهم بتكوين انطباع حول حياتك ومدى سعادتك وتقلباتك المزاجية، سيحكم الناس عليك من خلالها، عادة ما ينشر الناس صور سعادتهم بما يخالف أبجديات الحياة بأنها كلها سعادة! بل قد يعطوا لنفسهم القدرة على توقع مستقبلك السعيد لخمس سنوات قادمة.

 

  • ما وضع حالتك الاجتماعية الحالية؟ أعزب أم متزوج؟ هل أنت على علاقة مع أحدهم، أم تنتظر المستقبل؟ تغييرك لحالتك الاجتماعية بين فترة وأخرى، سيسمح لمتابعينك توقع ما هو القادم في حياتك الاجتماعية. كذلك الحال مع علاقتك بأصدقائك وأفراد عائلتك وتطوراتها، بالطبع إن كنت منفتحًا أمام الجميع، من خلال وضع حالة ملفك الشخصي وتحديثاته متاحة للجميع، أما لو كنت ممن يخصص ظهوره ملفه لبعض الأصدقاء أو لنفسه فقط، فسيجعلك ذلك بعيدًا عن تطفل المتطفلين الالكترونيين!

 

  • يستطيع الفيسبوك تحديد مدى تطور علاقاتك الاجتماعية، والغرامية! يوم بيوم وشهر بشهر، وينجح حسب دراسات في ذات المجال بنسبة 33% على تحديد ماذا ستكون خططك مع الأصدقاء والأحبة والعائلة في الأسبوع القادم! وإن كنت مستعد لبدء علاقات اجتماعية وغرامية! جديدة.

 

  • 1 من 5 أصدقاء في الفيسبوك يؤثر على سلوكك، طبعًا لو كنت لا تضغط على زر إعجاب بشكل عشوائي! أو تستخدمه لأكثر من غرض، فلن تدخل ضمن الاحصائية، وقد يعمل يفيدك زر الإعجاب في العثور على أصدقائك القدامى أو قد تتعثر بأشياء لا تحبها لو استخدمته بطريقة مغايرة!

 

  • عدد الأصدقاء أو المتابعين، عدد وهمي فعليًا، وقد يصيبك بالإحباط من قلة التفاعل والعلاقة العكسية مع عددهم، طبعًا ليس مع الكل، فهناك العديد من الحسابات لأشخاص ومؤسسات ذات طبيعة تفاعلية عالية، ولكن بشكل عام، كلمة صديق أو متابع لا تعني كثيرًا ما تعنيه على أرض الواقع، الفيسبوك ينشأ مجتمع غير ملتزم تجاه الأصدقاء، وبسهولة تستطيع إلغاء الصداقة والمتابعة لأحدهم بمجرد أن تشعر بأنه أصبح مملاً ورتيبًا.

 

  • معظم رواد شبكات التواصل الاجتماعي يشاركون لحظاتهم السعيدة فقط، وهذا يؤدي لرسم صورة غير حقيقية عن الواقع، بل ومحبطة مقارنة بالواقع، وإن كنت من محترفي التصوير الفوتوغرافي فستعمل على زيادة الفجوة بين الصورة الحقيقية الكاملة للحياة الواقعية بشكل كبير جداً، إن لم تكن من محبي عرض الواقع بتجرد طبعًا وهم قلة.
الوسوم

أنس بوغداد

مدون ومصمم مغربي عمره 28 سنة، متخصص في مجال التصميم والجرافيك، مهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنيات و الأنترنت، طموحه مساعدة الأخرين في الوصول إلى المعلومة بأسهل طريقة ممكنة

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

أضف تعليق

‫wpDiscuz
إغلاق