أداة Snap لتصوير شاشة الحاسوب والتعديل عليها مباشرة ومجانا من مايكروسوفت

هناك الكثير من الأدوات المجانية أو المدفوعة  التي تعمل على توفير ميزة تصوير شاشة الحاسوب عن طريق أخذ لقطة معينة لجزء للشاشة أو للشاشة كاملة ، و رغم أننا قد تحدثنا في العديد من التدوينات السابقة عن مجموعة من البرامج التي يمكن من خلالها تصوير شاشة الحاسوب بسهولة إلا أننا هذه المرة في هذا الموضوع سوف نشارك معك الأداة الأسهل على الإطلاق و هي أداة تدعى Snip و توفرها شركة مايكروسوفت العملاقة و الغنية عن التعريف بشكل مجاني لجميع المستخدمين حول العالم .

 Desktop 12-08-2016 15-19-54-449
من خلال إستعمال أداة Snip فإنك سوف تستطيع تصوير شاشة الحاسوب بسهولة في أي وقت و التعديل على الصورة بشكل مباشر من خلال الأداة نفسها دون الحاجة إلى رفع الصورة أو تصديرها إلى برامج التعديل ، و ما يميز أداة Snip المجانية أنها توفر لك مجموعة من الأدوات للتعديل على الصورة الملتقطة مثل إمكانية كتابة نص و إضافة اسهم و ايضا التحكم في الألوان و العديد من المزايا المشابهة .

و من اجل تحميل Snip ما عليك سوى النقر على الرابط الموجود أسفل التدوينة ثم الولوج إلى الموقع الرسمي للأداة ن و بعد تحميل و تنصيبها بالطريقة العادية و التقليدية ، يمكنك البدء في إستعمالها لإلتقاط صورة سريعة لشاشة الحاسوب و سواءا كنت ترغب في تصوير برنامج أو لقطة على المتصفح فإن  كل شيء متاح عبر أداة Snip .

و هناك خاصية إضافية توفرها Snip هي أنه يمكنك القيام بإضافة تعديل بشكل متحرك على الضورة بحيث تبدو على شكل فيديو لشرح معلومة معينة ، أي أن أداة Snip تتيح لك تصوير الشاشة بالصورة و و التعديل عليها بشكل حركي ، كما أنها تتوفر على خاصية لكتم الصوت أو زيادة مستوى الصوت المسموع بحيث تحصل في النهاية على تصوير بجودة جد عالية ، و إلى هنا تنتهي هذه التدوينة التي نتمنى أن تكون قد أفادتك و التي ندعوك كالعادة إلى مشاركتها مع اصدقائك عبر مواقع التواصل الإجتماعي .

رابط-التحميل

عن أنس بوغداد

مدون ومصمم مغربي عمره 28 سنة، متخصص في مجال التصميم والجرافيك، مهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنيات و الأنترنت، طموحه مساعدة الأخرين في الوصول إلى المعلومة بأسهل طريقة ممكنة

شاهد أيضاً

جوجل تطلق تطبيقا جديدا لجهات الاتصال الموثوقة

أطلقت جوجل تطبيقًا جديدًا يحمل إسم “جهات الاتصال الموثوقة” Trusted Contacts، إنه عبارة عن تطبيق …

أضف تعليق