المراجعاتمراجعات الأفلام و المسلسلات

مراجعة فيلم John Wick: Chapter 3 – Parabellum

السلام عليكم متابعونا الأعزاء في مراجعة جديدة على موقع التقنية، اليوم سوف نقوم بمراجعة فيلم John Wick: Chapter 3 – Parabellum المليء بالآكشن الرائع

يكمل فيلم John Wick: Chapter 3 – Parabellum تماماً منذ لحظة نهاية John Wick: Chapter 2، وتجري أحداثه على مدار عدة أيام دموية يائسة للغاية حيث يواجه جون نتائج كسر قواعد الـ High Table في الفيلم السابق.
وستأخذه رحلته الشاقة للبقاء على قيد الحياة (ومحاولة العثور على طريقة لإصلاح الأمور مع High Table) عبر الأزقة الخلفية المظلمة والمباني الغامضة، وأخيراً نعود إلى… حسناً، ستعرف لاحقاً.

نكتشف أكثر بكثير حول قصة خلفية جون هنا، والتي تكشف بعض الجوانب المثيرة للاهتمام لشخصيته، وفي نفس الوقت يخوض جولة من الضرب على طول الطريق.
يمكن تشبيه جون ويك في هذه المرحلة بمغناطيس للضرب ونراه في Chapter 3 يتلقى الكثير من اللكمات والطعنات والركلات وإطلاق النار والرمي في الأرجاء.
قد يكون جون ويك أقوى الرجال على الإطلاق، ليس فقط لأنه يستطيع أن يقتل بشكل لا يمكن لأحد أن يضاهيه به، بل أيضاً لأنه يستطيع أن يتلقى الضرب ومواصلة النهوض من جديد حتى يفوز. إنه يشبه روكي بالبوا كقاتل منتقم.

يختطف كيانو ريفز مرة أخرى كل الأضواء، ويقدم لنا أداءً مكبوتاً من الناحية العاطفية لكن كل ما يستطيعه من الناحية الجسدية.
وينجح هو والفيلم بتقديم الآكشن الرائع المتوقع! حيث يشهد Chapter 3 مشاهد آكشن عنيف لا هوادة فيها وكل مشهد أكثر روعة مما سبقه.
لا يوجد شيء لا يستطيع جون (وخصومه أيضاً) استخدامه لقتل أحدهم: سواء بأيديهم العارية أو الأسلحة أو السيوف أو حتى الكتب والأحزمة والسكاكين والحيوانات والجاذبية الأرضية.

هناك مليون طريقة للموت في هذا الفيلم، وتم تنفيذ جميعها بأكثر الطرق دموية التي يمكن للمعجبين توقعها.
يبني كل مشهد آكشن فوق الوحشية الهائلة للمشهد الذي يسبقه، لكن هناك مشهد محدد في Casablanca الذي قد يستمتع به بعض اللاعيبن للغاية بسبب تفاصيله الغامرة.

وبالإضافة إلى الآكشن الجنوني، هناك شيء آخر سيقدره محبو سلسلة John Wick أيضاً، ألا وهو تفاصيل عالمه وتقاليده، ولا يخيبنا Chapter 3 في هذه الناحية إطلاقاً.
فالقوانين الغامضة والإجراءات المنهجية والتكنولوجيا القديمة تدفع السلسلة أكثر نحو الواقع الأسطوري. التوافق التاريخي غير موجود في عالم John Wick

حيث غالباً ما تكون الأسلحة الحربية من أحدث التقنيات، في حين تبقى البيروقراطية والعملات القديمة ووسائل الإعلان المادية ذات وظيفة حيوية.

وبعدما ذكرنا ما سبق، يجدر القول أن John Wick: Chapter 3 يضيع قليلاً في بعض الأحيان لأنه منغمس للغاية بأساطيره الخاصة وبناء عالمه الفريد لدرجة أنه يجعلنا في نهاية المطاف نتساءل ما هو هدفه عندما لا يتم إنجاز قرارات رئيسية أو عندما يتم إثارة مقاطع كاملة للنقاش بعد عدة مشاهد.

وإلى جانب شخصية جون ويك، يعيد John Wick: Chapter 3 شخصيات مفضلة للمعجبين مثل رئيس فندق الكونتينينتال وينستون (يلعب دوره إيان ماكشاين)، وبوري كينغ الفخور لكن البراغماتي (يلعب دوره لورانس فيشبورم)، وبواب الكونتينينتال المخلص والحازم شارون (لانس ريديك)، بالإضافة إلى تقديم العديد من الشخصيات الجديدة التي تترك كل منها أثرها بطريقتها الخاصة.

وأبرز هذه الشخصيات الجديدة هي صوفيا (التي تلعب دورها هالي بيري). تقدم بيري أداءً رائعاً يستحق التهليل يتميز بالكفاءة الوحشية في مشاهد الآكشن التي تمثلها وفي تبادلاتها التي تجمع بين الجدية وحس الفكاهة مع ريفز. لكن يجدر التنويه أن هذا الفيلم بكل تأكيد ليس فيلم صداقات لأن بيري لا تظهر بقدر ما يتوقع المرء.

ومن ناحية أخرى، تعتنق أنجيليكا هيوستن دور العميلة الروسية التي تعرف جون ويك أفضل بكثير من معظمهم (لا يعني هذا أنها تحبه أكثر من البقاء على قيد الحياة).
كما يلعب جيروم فلين (الذي يشتهر بأداء دور برون في مسلسل Game of Thrones) دوراً صغيراً لكن رئيسياً، وينطبق الأمر أيضاً على سعيد التغماوي (من فيلم Wonder Woman) الذي يلعب دور المصدر الغامض الذي يقصده جون للمساعدة، لكن أكثر من يختطف الأضواء هو مارك داكاسكوس بدور زيرو، القاتل الرئيسي في Chapter 3.
لقد أصبح جون ويك أسطورة في عالم الجرائم لدرجة أنه قد أصبح لديه معجبين، من بينهم زيرو، مما يعطي مشاهده بعض اللحظات المنعشة بعيداً عن كل الفوضى الدموية.

جميع أولئك النجوم الجدد يرفعون من مستوى الآكشن وبناء عالم السلسلة الخيالي مع تركيز John Wick: Chapter 3 – Parabellum على تسليط ضوء جديد على من هو جون ويك كرجل حتى عندما يقدم الفيلم معضلات جديدة للسلسلة التي يجب استكشافها لاحقاً.

تقيم فيلم John Wick: Chapter 3 – Parabellum

تقيم الفيلم - 8.5

8.5

عظيم

الخلاصة : يعج فيلم John Wick: Chapter 3 – Parabellum بمشاهد الآكشن المليئة بالحماس والقتل الوحشي، وفي نفس الوقت يوفر جوانباً جديدة لمحبي عالمه الإجرامي الغامض التي أصبحت جزءاً من استمتاعهم بالسلسلة، ويدفع بطله إلى نقطة الانهيار ويعيده أثناء تقديم معلومات جديدة حول قصة خلفيته. يمتاز الفيلم بالآكشن الدموي والمتفوق، وفي نفس الوقت يحافظ على حبكته العاطفية متينة ونحن نتبع جون ويك في رحلته إما لإنقاذ نفسه أو ليموت وهو يحاول.

تقييم المستخدمون: 3.23 ( 2 أصوات)
الوسوم

أنس بوغداد

مدون ومصمم مغربي عمره 28 سنة، متخصص في مجال التصميم والجرافيك، مهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنيات و الأنترنت، طموحه مساعدة الأخرين في الوصول إلى المعلومة بأسهل طريقة ممكنة

اترك تعليق

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  الاشتراك  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق