مراجعة فيلم : LOGAN

الكثيرين من عشاق سلسلة أفلام X-Men ينتظرون فيلم Logan و تدور أحداث الفيلم حول المتحول Logan أو Wolverine بعد أن تقدم به العمر، وأصبح يقوم على رعاية “بروفيسور إكس” الذي أصبح أيضا مسنا ومريضا، وطفلة صغيرة لديها قدرات خاصة. ونتيجة لخطر يهدد هذه الطفلة يتوجب على “وولفيرين” أن يدخل مغامرة جديدة.

الفيلم مبني بشكل عام على قصة Old Man Logan من المجلات الهزلية، وتجري أحداثه في المستقبل الذي ليس مدمراً بعد، لكنه يبدو بأنه يتأرجح على حافة الهاوية. لقد اختفى المتحولون من بين السكان، والبقية المتبقية منهم تختبئ بين الظلال. وذلك ينطبق على Logan والبروفسور Xavier الضعيف والعجوز والمتدهور عقلياً. إن عودةPatrick Stewart لأداء هذا الدور هي أحد أكثر الجوانب إرضاءً في فيلم Logan، حيث يتمكن الممثل القدير وأخيراً من إضفاء عمق حقيقي على الشخصية، بطريقة جديدة وفريدة. لطالما كانت شخصية البروفيسور X مهمشة في معظم الأحيان بالأفلام، لكن هذا لا ينطبق على فيلم Logan، حيث نرى Xavier بحالة مأساويا أحياناً ومضحكة في أحيان أخرى بطريقة لم نعهده بها من قبل.

يعتني Logan وصديقه المتحول Caliban (يلعب دوره Stephen Merchant) بـXavier، والذي نراه في بادئ الأمر تحت تأثير العقاقير الثقيلة وقد فقد عقله. كما لم يعد longer ذاك البطل الخارق ذو المخالب المعدنية بل ظُلٌ عجوزٌ لنفسه السابقة، سائق ليموزين بسيط، يحاول أن يجني ما يكفي من المال لأخذ هذا الثلاثي بعيداً عن كل شيء. لكن تبدأ رحلة الفيلم الحقيقية عندما تظهر فتاة يافعة تدعى Laura، حيث يصبح Logan الوصي عليها بعد تردد ضد قوى الظلام التي أخضعت جنس المتحولين.

كان قد أخرج James Mangold فيلم The Wolverine الرائع الذي صدر عام 2013، لكنه يحاول مع Logan أن يدفع أفلام الأبطال الخارقين إلى أقصى الحدود وحتى أن يشكك بها. لا نرى في هذا الفيلم أزياء ملونة أو جنون أو تهديدات مولدة عن طريق الحاسوب تهجم من الأعلى. هناك فقط المجلات الهزلية الملونة التي تقرأها Lauraوالتي يسخر منها Logan لأنها عبارة عن تجميل لما كانت عليه الحياة حقاً للـ X-Men. فيقول ساخراً: “ربما ربع هذا قد حصل بالفعل، لكن ليس بهذه الطريقة”. هنا يبدوMangold بأنه يثير الشكوك حول جوهر الأفلام السابقة في السلسلة. كما لو أنهم جميعاً عبارة عن نسخة خيالية لحياة Logan؟ (أعتقد أن جزءاً من الجواب يكمن في أنMangold و Jackman ليسا قلقين للغاية حيال استمرارية كون X، ويساعدهما هذا الأمر على جعل Logan فيلماً أفضل لأنه لا يقلق كثيراً حول أي شيء آخر عدا عن سرد قصته الخاصة به).

في الواقع، يبدو عالم Logan كما لو أنه امتداد لعالمنا، ربما أسوأ حالاً بعض الشيء. وعلى الرغم من أن تصوير الفيلم قد جرى قبل عام من الآن (وتمت كتابة قصته قبل ذلك بالطبع)، إلا أنه يتنبأ بطريقة ما بالعديد من الأزمات الوجودية التي تواجهها امريكا حالياً في مشهد ما بعد الانتخابات الرئاسية. يقود Wolverine سيارته الليموزين على طول الحدود المكسيكية، حيث يهتف الرجال “أمريكا” في حين تم تطويق الأشخاص الذين كانوا يسعون للهجرة إلى داخل أمريكا. وتحاول مجموعة يائسة من اللاجئين شق طريقها نحو الولايات المتحدة وتفادي القوات الخاصة والحكومية. ولسبب وجيه جداً، لا يحتمل Xavier وصفاته الطبية التي تبقي قدراته الخارقة على توارد الخواطر تحت السيطرة.

وبالحديث عن هذه المسألة، فإن الفيلم يقدم الكثير من مشاهد الآكشن التي تثير الإعجاب ليس من ناحية الدموية والتقطيع الوحشي بالنصل الذي يتمكن Wolverine وأخيراً من القيام به فحسب، بل أيضاً بسبب الحبكات المبتكرة التي يضيفونها أحياناً على قوى الشخصيات. وأحد أبرز هذه المشاهد المليئة بالحماس كانت عندما اضطرLogan إلى شق طريقه ببطء وهو يقاتل أثناء إحدى نوبات Xavier العقلية الخارقة.

بالطبع لا تخفي العروض الترويجية للفيلم أن Laura، والمعروفة أيضاً باسم X-23، تشترك برابطة خاصة مع Logan، ولقد تم اختيار الفتاة Dafne Keen بشكل مثالي لهذا الدور. إنها محاربة وحشية، لكن Mangold وشريكه في التأليف Scott Frank قد أعطيانها أيضاً جرعة من حس الفكاهة الساخرة، وبالتحديد عند تفاعلها مع Wolverine، ودفئاً يجعلها أكثر من مجرد بطلة آكشن عادية، حيث أن العلاقة بينها وبين Logan تشكل حجر الأساس في هذا الفيلم.

أما Boyd Holbrook و Richard E. Grant فيلعبان دوري الشريرين الرئيسيين في الفيلم بشخصيتي Donald Pierce و Zander Rice على التوالي، واللذين كانا جزءاً أساسياً من حياة Laura قبل انضمامها إلى Wolverine. يلعب Holbrook دوراً مخيفاً ومضحكاً في بعض الأحيان والذي ينظر إلى الأيام القديمة عندما كان المتحولون يجوبون الأرض كالفتى الصغير الذي يقلب بين بطاقات البيسبول، لكن Grant لسوء الحظ لا يملك الكثير ليضيفه باستثناء تقديمه لبعض الشروحات التي تربط بين نقاط متفرقة من الحبكة سوية في المشهد الأخير.

لكن لا بأس في ذلك لأن الفيلم يتمحور برمته حول Jackman و Stewart و Keen(وحتى Merchant إلى حد ما، والذي لطالما اعتبرته ممثلاً كوميدياً لكنه يؤدي دوراً دراميتيكاً قوياً هنا). لا يكبح المخرج Mangold جماح نفسه عندما يتعامل مع كيفية وصول هذه المجموعة إلى هذه النقطة في حياتها، وما الذي حدث مع بقية المتحولين حول العالم (والـ X-Men)، وإلى أين يتجه كل هذا. إنه توجه جديد منعش يأخذه فيلم المجلة الهزلية هذا، حيث لا يمكن التكهن بالنتائج ولا حدود للاحتمالات. وعند جمع هذا مع أسلوب Mangold المستوحي من أفلام الغرب الأمريكي وفي نفس الوقت إضافة عناصر خيال علمي، يصبح لدينا فيلم لا مثيل له مليء بالإثارة.لكن لا بأس في ذلك لأن الفيلم يتمحور برمته حول Jackman و Stewart و Keen (وحتى Merchant إلى حد ما، والذي لطالما اعتبرته ممثلاً كوميدياً لكنه يؤدي دوراً دراميتيكاً قوياً هنا). لا يكبح المخرج Mangold جماح نفسه عندما يتعامل مع كيفية وصول هذه المجموعة إلى هذه النقطة في حياتها، وما الذي حدث مع بقية المتحولين حول العالم (والـ X-Men)، وإلى أين يتجه كل هذا. إنه توجه جديد منعش يأخذه فيلم المجلة الهزلية هذا، حيث لا يمكن التكهن بالنتائج ولا حدود للاحتمالات. وعند جمع هذا مع أسلوب Mangold المستوحي من أفلام الغرب الأمريكي وفي نفس الوقت إضافة عناصر خيال علمي، يصبح لدينا فيلم لا مثيل له مليء بالإثارة.

  • الـمـصــــــــدر : iGN
  • صاحب المقال : SCOTT COLLURA
  • تـرجمة المقال : ديما مهنا

تقيم فيلم : LOGAN

تقيم الفيلم - 9.9

9.9

عظيم

الخلاصة : يعد Logan في كثير من الطرق فيلماً عاطفياً ثقيلاً، لكنه أيضاً يرفع المعنويات ويذكرنا بأنه لا بأس في القتال من أجل شيء أكثر، شيء أفضل. إنه فيلم الوداع المثالي لشخصية Wolverine، وللممثل Jackman أيضاً، وربما يمكن القول أنه أفضل فيلم X-Men حتى الآن.

تقييم المستخدمون: 4.9 ( 3 أصوات)

عن أنس بوغداد

مدون ومصمم مغربي عمره 28 سنة، متخصص في مجال التصميم والجرافيك، مهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنيات و الأنترنت، طموحه مساعدة الأخرين في الوصول إلى المعلومة بأسهل طريقة ممكنة

شاهد أيضاً

مراجعة برنامج : iMyFone D-Back لاستعادة الملفات المحذوفة من أجهزة iOS

سنقوم اليوم بمراجعة البرنامج الغني عن التعريف iMyFone D-Back المتخصص في إسترجاع الملفات التي تم حذفها أو فقدتها …

أضف تعليق