المراجعاتمراجعات ألعاب الفيديو

مراجعة لعبة Assassin’s Creed Odyssey

السلام عليكم متابعينا الأوفياء، اليوم سوف نقوم بـ مراجعة لعبة Assassin’s Creed Odyssey الرائعة التي استطاعت أن تدمج بين الحركة والمغامرة وألعاب الـ RPG.
وقد قامت شركة Ubisoft باقتباس  مجموعة من مميزات ألعاب(The Witcher 3: Wild Hunt و The Legend of Zelda: Breath of The Wild و Middle-Earth: Shadow of Warلتضعها بشكل يتناسب مع عالم Assassin’s Creed.

معلومات عن اللعبة
اسم اللعبة Assassin’s Creed Odyssey
الشركة المطورة يوبي سوفت كيبك Ubisoft Quebec
الشركة الناشرة يوبي سوفت Ubisoft
المخرج جوناثان دومونت / سكوت فيليبس
الموسيقى أليكسس سميث / جو هينسون

 

لنبدأ بالحديث عن عالم اللعبة، تأخذنا Odyssey هذه المرة إلى عالم اليونان القديم والحروب الأهلية ما بين إسبرطة وأثينا
حيث تقع أحداث اللعبة بعد فترة من أحداث 300 إسبرطة الشهيرة، وقد يكون عالم اللعبة الأضخم في تاريخ السلسلة
ولكن على الرغم من أن معظم هذه المساحات هي عبارة عن مياه مفتوحة التي ستخوض فيها العديد من المعارك البحرية على غرار 
Assassin’s Creed: Black Flag
إلا أنك ستجد العديد من الجزر التي تدفعك لاستكشافها والغابات التي تحتوي على أشرس الوحوش والحيوانات التي ستسبب لك المتاعب ولكنك تسعى لاصطيادها لتطوير عتادك أو للحصول على جوائز ضخمة
وصولاً إلى حطام السفن العملاقة في وسط البحار واستكشاف أعماق البحر لجوائز نادرة
ولكن يجب عليك أن تحذر من القروش فهي مستعدة للدفاع عن غنائمها بأي شكل كان.

ولكن يجب هنا أن أذكر أن اللعبة مذهلة من الناحية الرسومية، حيث قمت بتجربتها على Xbox One X وقد تكون الأفضل في السلسلة وتفوقت على Origins في العديد من الأمور على الرغم أنه للوهلة الأولى قد تبدو متشابهة معها
فتفاصيل الشخصيات أصبحت أكثر دقة وتعبيرات وجوههم طبيعية أكثر
بل والمناظر الخلابة التي يمكنك رؤيتها في كل بقعة من بقاع اليونان ستجعلك مسروراً بما تراه
ولا أنسى منظر البحر وخصوصاً على الشواطئ وتضارب الأمواج بالشاطئ مما يجعلك تشعر بالاشتياق لخلع ثيابك والعوم بالبحر
ولا أنسى وضع الصور في اللعبة الذي جعلني ألتقط بعض الصور الرائعة.

ولكن للأسف تعاني اللعبة من بعض المشاكل التقنية، وهو أمر اعتدت عليه مع أي لعبة عالم مفتوح بهذا الحجم
حتى 
The Witcher 3 كانت مليئة بالأخطاء التقنية، فمثلا في بعض المشاهد تجد الجمهور في الخلف يقف جامداً بدون أن يتحرك أثناء قيامك بالتحاور مع شخص ماـ وغيرها من الأخطاء ولكنها ليست كثيرة في الواقع ولم تواجهني العديد من المشاكل معها.

ولكن ماذا عن القصة، لأول مرة في تاريخ السلسلة تعطيك اللعبة حرية الاختيار من بدايتها إما أن تلعب بأليكسيوس أو كاساندرا
ولكن لا داعي للقلق فسواء قمت باختيار أليكسيوس أو كاساندرا فإنك ستتبع نفس مسار القصة
ولكن الاختلاف هنا يكمن في الأداء الصوتي وقد قمت باختيار أليكسيوس والذي أعجبت في الحقيقة بأداء شخصيته
ولكنني عندما شاهدت كاساندرا وأدائها الصوتي وجدت أنها أفضل في الأداء من أليكسيوس.

قد تكون قصة Assassin’s Creed Odyssey هي الأكثر تعقيداً وإثارة في تاريخ السلسلة بالنسبة لي
على الرغم من أنها ليست مرتبطة ارتباط وثيق بالسلسلة كما كانت الأجزاء السابقة، ولكنها قصة مميزة للغاية
ولن أنكر أمراً أنني فقدت اهتمامي بقصص ألعاب 
Ubisoft طوال الفترة الماضية والتي كانت تبدو سطحية للغاية
ولكن قصة 
Odyssey مميزة بالفعل وستجعلك متشوقاً لمتابعة الأمر وماذا سيحدث بعد، ولن أريد أن أحرق عليكم ولكن عائلة أليكسيوس وكاساندرا معقدة بحق
وعلاقتهم معاً وبأبويهم أكثر تعقيداً، وهو ما كنت أحتاجه من السلسلة، فلطالما تم بناء قصة سلسلة
Assassin’s Creed على فكرة الانتقام
ولكن لم يصبح هذا الأمر واقعاً بعد الآن، حيث ركزت 
Odyssey على العلاقات العائلية بشكل أكبر من الانتقام، ولكن ليس معنى هذا أن القصة ممتازة
فالقصة بها بعض الهفوات البسيطة وهناك بعض المشاهد السينمائية التي تم أدائها بصورة سيئة وغير مناسبة للأحداث
وكنت أتمنى أن أشعر بها أكثر من ذلك، ولكنها تظل تجربة مميزة.

وتعطيك السلسلة لأول مرة حرية الاختيار في الحوارات، وتجعلك تشكل تجربتك كما يحلو لك
ولكن دون تأثير كبير على مجرى القصة الرئيسية حتى لا يخل الأمر بالمسار الأساسي للقصة
ولكن قد يؤثر على علاقتك بالأشخاص حولك أو بعض المناطق في عالم اللعبة، ففي أحد المراحل الأولى في اللعبة
هناك حرق بسيط للمهمة الجانبية في الفقرة التالية ولذلك يمكنك تفويتها إن أردت
كان هناك كاهن يقوم بحرق قرية بأكملها بسبب انتشار حمى مميتة فيها ولكنني وصلت في الوقت المناسب
حيث كان سيقوم بقتل أسرة كاملة من أب وأم وطفلين، ولكنني قمت بمنعه وقتله وأنقذت هذه الأسرة المسكينة
ولكن أتفأجأ بعد ذلك في مرحلة متقدمة من اللعبة بانتشار هذا الوباء في الجزيرة بأكملها وليست بهذه القرية فقط!!
أمر صعب يمكن تخيله أليس كذلك؟َ!

ولكن تتفاوت المهام الجانبية في اللعبة هنا بين المهام التكرارية مثل قتل خمسة قروش أو قتل عصابة أو اصطياد وحش
ولكن هناك بعض المهمات الجانبية التي تحتوي على قصص غنية ومميزة، جعلتني أستمتع بها للغاية
وأقوم بأدائها حيث أنك في أي حال من الأحوال ستحتاج أن تقوم ببعض المهام الجانبية لرفع مستوى شخصيتك حتى تستطيع استكمال القصة الرئيسية
فكنت أقوم باختيار هذا النوع من المهام الذي يحتوي على قصة ورائه لاستكشاف المزيد في عالم القصة المليء بالإثارة
فعالم اللعبة يحفزك للغاية لاستكشاف كل ركن فيه، وهذا لم أجده في السلسلة منذ 
Assassin’s Creed IV: Black Flag.

ننتقل بالحديث عن أسلوب اللعب، كما قلت في بداية المراجعة أن السلسلة تحولت تماماً في هذا الجزء لتركز بشكل تام على آليات ألعاب الـ RPG
وقدمت العديد من الإضافات المميزة، فعلى الرغم من أن أسلوب القتال والحركة فيه قد يكون متشابه بشكل كبير مع Origins إلا أنه هناك بعض الحركات الخاصة مثل ركلة إسبرطة الشهيرة
وبعض التعديل في أسلوب صد الهجمات أعطى اللعبة رونق مختلف قليلاً، وعلى الرغم من أن معظم تركيزي في 
Origins كان في استخدام الأسهم والقوس إلا أنني في هذا الجزء لم أستخدمهم إلا مرات قليلة مقارنة بباقي الأدوات.

أيضاً قدمت السلسلة نظام مستويات مرتزقة ذكرني كثيراً بما رأيته في Shadow of War
حيث تقوم باصطياد غيرك من المرتزقة والذين بدورهم يحاولون اصطيادك وذلك نتيجة لأفعالك الشنيعة في عالم اللعبة
فلنقل مثلا قمت بالسرقة في العلن أو قتلت أحد المدنيين
فمع قيامك بهذه الأفعال سيتم وضع جائزة مقابل رأسك ويبدأ المرتزقة الآخرين في مطاردتك
وإذا قمت بقتل مرتزقة معينين سيتم إزالة هذه الجائزة، وستقوم بالحصول على بعض الأسلحة النادرة والأسطورية مقابل قتلهم
كما أن هناك أيضاً ما يسمى بالطائفة والتي ستقوم باصطياد أفرادها أيضاً
ولكنني لن أتحدث عنها بالتفصيل حتى لا أحرق عليكم في اللعبة.

من منا لم يحب المعارك البحرية في Assassin’s Creed Black Flag، عادت مرة أخرى المعارك البحرية بشكل أكبر مع هذا الجزء
وفي الحقيقة جزء كبير من المتعة يكمن في عدم إجبارك على خوضها
فكنت أخشى من إجباري على خوض العديد منها في مهام اللعبة الرئيسية
ولكن لا تجبرك اللعبة على ذلك، فإذا كنت لا تحب خوضها يمكنك تفويتها بالطبع إلا فيما ندر
ولكن مع مرور الوقت ستجد متعة كبيرة في خوضها والفوز بجوائز رائعة يمكنك استخدامها في تطوير السفينة وتطوير أسلحتك
كما يمكنك أيضاً تعيين طاقم معين للسفينة وتعيين الملازمين الذين يقودون طاقمك في السفينة
وتم ترتيب الملازمين كما هو ترتيب الأسلحة ما بين عادي ونادر وأسطوري.

وإن لم تكن هذه الأنشطة كافية بالنسبة لك يمكنك أيضاً القيام بمساعدة أسبرطة أو أثينا في حروبهم ضد بعضهم البعض بشكل مشابه أيضاً لاقتحام القلاع في لعبة Shadow of War وفي الحقيقة جوائز خوض هذه الحروب كانت رائعة للغاية جعلتني أخوضها على الرغم من صعوبتها البالغة مقارنة بباقي الأنشطة الأخرى التي يمكنك القيام بها
ويمكنك ترقية شخصيتك من خلال ثلاثة شجرات للمهارات كما يمكنك إضافة بعض النقوش على أسلحتك لبعض القوة والمهارات الإضافية
مع كل هذه التطورات فلا شك أن أسلوب اللعب في هذا الجزء هو الأغنى في السلسلة.

تمتلك Ubisoft تاريخ ناصع بالبياض في دعم الشرق الأوسط واللغة العربية
وهذا الجزء تفوق على الجزء السابق الذي كان يأتي بترجمة الحوارات فقط
ولكن هذا الجزء قدم ترجمة كاملة للحوارات والنصوص والقوائم داخل اللعبة
وكانت الترجمة مميزة للغاية ومطابقة للحوارات في أغلب الأوقات، فهل نرى الدبلجة في الجزء القادم؟!

المتطلبات الأدنى لتشغيل لعبة Assassin’s Creed Odyssey :
نظام التشغيل Windows 7 64-Bit أو أكثر
المعالج  Intel Core i5-4770 3.1GHz أو وما يعادله
الذاكرة العشوائية 8 جيغابايت
مساحة التنصيب 46 جيغابايت
بطاقة الشاشة

Nvidia GeForce GTX 660


المتطلبات الأقصى لتشغيل لعبة Assassin’s Creed Odyssey :
نظام التشغيل Windows 10 64-Bit
المعالج Intel Core i7-7700 4.2GHz أو وما يعادله
الذاكرة العشوائية 16 جيغابايت
مساحة التنصيب 46 جيغابايت
بطاقة الشاشة

Nvidia GeForce GTX 1080

تقيم لعبة Assassin’s Creed Odyssey

القصة - 9.5
أسلوب اللعب - 9
المؤثرات الرسومية - 9.5
المؤثرات الصوتية - 9.5
حجم الخريطة وتنوعها - 9
عمر اللعبة - 9
الذكاء الاصطناعى - 8.5

9.1

جيدة

الخلاصة : قدمت Assassins’ Creed Odyssey العديد من المميزات الرائعة التي تجعلها أحد أفضل ألعاب الـ RPG في الجيل الحالي جنباً إلى جنب مع Dragon Age Inquisition وThe Witcher 3: Wild Hunt فهي أحد الألعاب التي ستقضي معها أكثر من 60 ساعة دون ملل، خصوصاً أنها تقدم قصة رئيسية مميزة هذه المرة ومع العديد من المهام والأنشطة التي يمكنك القيام بها والتي يتم الإضافة إليها باستمرار يجعلها بلا شك أحد أفضل أجزاء السلسلة.

تقييم المستخدمون: 4.6 ( 1 أصوات)
بواسطة
ISLAM
المصدر
موقع iGN
الوسوم

أنس بوغداد

مدون ومصمم مغربي عمره 28 سنة، متخصص في مجال التصميم والجرافيك، مهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنيات و الأنترنت، طموحه مساعدة الأخرين في الوصول إلى المعلومة بأسهل طريقة ممكنة

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

أضف تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

  الاشتراك  
نبّهني عن
إغلاق
إغلاق