المراجعاتمراجعات ألعاب الفيديو

مراجعة لعبة The Last of Us Part II

السلام عليكم متابعينا الأعزاء في مراجعة جديد على موقع التقنية في هذه التدوينة سوف نقوم بـ مراجعة لعبة The Last of Us Part II

مراجعة لعبة The Last of Us Part II

لم يتردد جول في رفض طلب مارلين عندما علم أن الشحنة التي يفترض أن يساعد في تهريبها هي فتاة صغيرة تبلغ من العمر أربعة عشر عاما، ربما كان السبب الظاهر في رفضه التلقائي هو تفادي السفر مع هدف سهل غير قادر عن الدفاع عن نفسه في عالم موحش البقاء فيه للأقوى دون أي إعتبارات أخرى، ولكن في الحقيقة حاول جول الابتعاد قدر الإمكان عن تكرار سيناريو إبنته سارة من جديد والذي كان له التأثير الأكبر في الحالة المذرية التي وصل لها، رغم ذلك قبل المهمة في نهاية المطاف ليجد في إيلي الإبنة التي افتقدها وتجد فيه الأب الذي لم تشاء الظروف أن تقابله يوما، ومن خلال رحلة مرهقة ومليئة بالمخاطر عبر الولايات المتحدة حصلنا على واحدة من أفضل القصص وأكثرها ترابطا في صناعة الألعاب، ليأتينا الجزء الثاني بعد 7 سنوات من الإنتظار، حيث تنطلق أحداثه من النقطة الأخيرة التي وصل إليها جول برفقة إيلي على حدود مدينة جاكسون.

الحياة في جاكسون مختلفة كليا عن ما شاهدناه في الجزء الأول، استطاعت مجموعات مختلفة من البشر الإستقرار والتعاون سويا لضمان النجاة في هذا العالم الموحش، وأدركوا جيدا ضرورة الإستفادة من الموارد التي بحوزتهم وإعادة تدويرها لتوفير احتياجاتهم الأساسية عوضا عن إتباع قانون البقاء للأقوى الذي لا يفرقهم عن الحيوانات، يقومون بدوريات بحثية بشكل مستمر في المناطق المجاورة لتأمين مدينتهم من قطاع الطرق والمصابين ويقضون أوقات فراغهم في الاحتفال وتبادل الذكريات والتنبؤ بالمستقبل الغامض، إيلي بدورها تحاول الإندماج في هذا الوضع الجديد بكافة السبل سواء من خلال المشاركة في الأعمال اليومية أو تكوين صداقات جديدة وتوطيد علاقتها بالأخرين.

|   قصة متناقضة وشخصيات ضعيفة ونهاية سطحية

خمس سنوات لم تكن كافية لتوطيد العلاقة بين إيلي وجول كما كان يفترض، وإنما تآكلها بشكل غير متوقع في ظل الرغبة الملحة التي تسيطر على الفتاة الشابة لمعرفة حقيقة ما حدث في نهاية الجزء الأول، ولماذا لم يتم التوصل إلى لقاح لإنقاذ البشرية كما كانت تهدف الرحلة من البداية، وعلى الرغم من أن إجابات “جول” تبدو مقنعة وحاسمة، إلا أن ما تنطق به شفتيه لا يطابق تعابير وجهه الذي يحاول إخفاء شيء ما، ولذلك استغلت كل فرصة متاحة للوصول إلى أي دليل يؤكد ظنونها بخصوص ما حدث في الماضي القريب، وعلى الرغم من أنها بذلت كل ما في وسعها لنسيان المواقف العصيبة التي كادت أن تكلفها الكثير، إلا أن سرعان ما تنقلب الأمور رأسا على عقب بشكل مفاجيء لتجد نفسها تنطلق في رحلة غامضة تظهر الجانب الوحشي في شخصيتها الذي حاولت إخفائه كل تلك الفترة.

هذا الإيقاع الغريب الغير متناسق جعل القصة تفقد جميع العناصر التي كانت سببا في ترابط الأحداث بشكل مميز في الجزء الأول واللعب على أكثر من طرف دون المساس بالحبكة الدرامية، سواء الأحداث الوحشية المترتبة على الفترة العصيبة التي يعيشها العالم وتفشي الوباء، أو العلاقات الإنسانية المعقدة التي تم تقديمها بشكل مبهر وهو ما يعتبر السبب الرئيسي للنجاح المدوي الذي حققته اللعبة، و يناقض تماما ما يحدث في الجزء الثاني والنهاية السطحية التي بنيت على أحداث سابقة لم تكن منطقية في الأساس (كنت أتمني شرح تلك الجزئية بشكل صريح ولكنها تعتبر حرق مباشر للقصة وتفاصيلها).

|   عندما تزحف الطبيعة لمحو آثار الحضارة القديمة

تبدأ الرحلة الحقيقية من سياتل عندما تصل بطلتنا إلى المدينة التي يصعب التعرف على ملامحها بعد مرور كل هذا الوقت، أكبر مدن الغرب الأمريكي التي لطالما تباهت بناطحات السحابة العملاقة والنشاطات الثقافية والفنية التي لا تتوقف على مدار اليوم تحولت إلى ما يشبه مدينة الأشباح، اجتاحت الطبيعة كل شبر واكتست الطرق الرئيسية بالأشجار التي لم تجد ما يمنعها من الانتشار لتخفي في طياتها ملامح حضارة عظيمة انتهت بلا رجعة، بدءا من السيارات التي تركها أصحابها في منتصف الطريق وهرعوا لإنقاذ أنفسهم، ومرورا بالمتاجر والمسارح والحدائق العامة التي تحولت إلى مقابر وأوكار تحتضن المصابين، ووصولا إلى التجمعات السكنية والمنازل التي تعكس ثقافة السكان ومستوى الرفاهية الذي وصل له البشر قبل أن يتفاقم الوضع وتنقلب الأمور رأسا على عقب ويفقدون كل هذا بين ليلة وضحاها.

لا تستغرق The Last of Us Part II الكثير من الوقت لإظهار قدرة Naughty Dog على تجاوز كافة التوقعات المتعلقة بتقديم عالم إفتراضي مذهل مليء بالتفاصيل التي لا يمكن أن يغفل عنه أي شخص في أي مرحلة، المثير للإعجاب حقا قدرة الاستديو على تقديم هذا المستوى الرسومي المبهر على جهاز يكمل عامه السابع بالأسواق هذا العام، أينما ذهبت فكل شيء تطأه قدميك يتأثر بما تفعله، سواء العشب الطويل الممتد على طول الطريق ويوفر الفرصة للتخفي عن أنظار أعدائك، أو المستنقعات التي تكونت بسبب هطول الأمطار المستمر وتعكس تفاصيل المباني المحيطة بدقة متناهية، أو حتى رفوف المراكز التجارية التي وجدت نفسي أجوب داخلها بلا توقف بحثا عن الموارد والمؤن التي ستساعدني لاحقا في تطوير المزيد من الأسلحة والأدوات.

تفاصيل العالم والمستوى الرسومي المبهر الذي تقدمه اللعبة سيرغم أي لاعب على قضاء فترة أطول في الإستكشاف والتجول في جميع المناطق المتاحة، حيث يمكن اعتبار العنوان قفزة لا يستهان بها في كيفية صياغة لعبة خطية بشكل فريد لا يسلب اللاعب الحرية التي يبحث عنها كما لو أنه في لعبة عالم مفتوح، وفي نفس الوقت، يكافيء كل من يستثمر وقته في الإستكشاف بشكل مرضي وبسيط عن كل لحظة يقضيها في البحث في تلك الأنقاض، سواء عثر على رسالة سرية مخبأة في غرفة نوم أحد الأشخاص الذي عاش على أمل وصول المساعدة لإنقاذه من الموت قبل أن ينهي حياته بنفسه بسبب اليأس، أو توصلت إلى أرقام سرية لخزانة مخبأة في أحد المنازل الفاخرة تحوي بداخلها العديد من العناصر الهامة لترقية الأدوات وصياغة أسلحة، كل تلك الأمور متروكة للاعب نفسه ليحدد مصيره، أما الانتقال من نقطة لأخرى مباشرة، أو الاستمتاع بالتصميم المميز للبيئات الداخلية والخارجية وقضاء وقته في إلتقاط صورة مميزة للتفاصيل المدهشة التي يحفل بها العالم من خلال نمط التصوير الذي يوفر خيارات لا حصر لها لتعديل الصورة بالطريقة التي تعبر عن شعور اللعب نفسه وتبرز الموقف الذي عاشه به بشكل متقن.

|   نظام لعب محسن وتصميم مذهل للمستويات وذكاء اصطناعي ممتاز

تماما مثل الجزء الأول يوفر العنوان للاعب إمكانية إتباع الأسلوب الذي يفضله في التعامل مع خصومه، لديك العديد من الأدوات والأسلحة التي تسمح بالوصول لهدفك دون أن يتم كشف أمرك وإنهاء حياته في ثواني معدودة دون أن يدرك أي شخص وجودك في الجوار، تلك الخيارات تشمل الطرق المعتادة من الجزء السابق مثل التخفي خلف السيارات المهجورة وجدران المباني والتحرك ببطء وتأني إلى أن تباغت هدفك من الخلف وتنهي حياته، أو الإشتباك المباشر وإثارة المشاكل بشكل علني وتحمل عواقب هذا القرار.

أسلوب اللعب لم يشهد تغييرات جذرية وهو أمر متوقع وإنما مجموعة من التحسينات التي جعلته أكثر تفصيلا ودقة، سواء القدرة على الإنبطاح والتحرك أسفل الشاحنات لمباغتة الأعداء من مناطق غير متوقعة، أو مهارة القفز التى لم تشكل أي فارق يذكر في المعارك نفسها، التحسينات الأخرى تشمل تحطيم الزجاج لإقتحام الأماكن الموصدة واستخدام الحبال لبلوغ مناطق لا يمكن إدراكها على القدمين، مع وجود باقة من الأسلحة التي تجعل كل إشتباك مختلف ومميز ويوفر شعور بالرضا كما لو أنك أنجزت شيئا هاما، يحدث ذلك سواء اعتمدت على قنابل الدخان لحجب رؤية أعدائك والتحرك بحرية أكبر، أو القنابل التي يتم زرعها في مناطق مختلفة وتنهي حياة أي شخص يدخل نطاقها، أو زجاجات المولتوف الشهيرة التي توفر الفرصة للتخلص من أكثر من عدو في نفس الوقت، على الجانب الآخر سيجد محبي المعارك النارية المحتدمة باقة من الأسلحة والمسدسات والبنادق كل منها يوفر شعور وتأثير مختلف على الأعداء عند استخدامها، ويمكن تطويرها عن طريق العناصر التي يتم جمعها من خلال الإستكشاف لتصبح أكثر فاعلية وقوة.

ما ساعد على إظهار أسلوب اللعب في أفضل صورة ممكنة هو قدرة فريق التطوير على تصميم المستويات والمراحل المختلفة بشكل أضخم وأفضل وأكثر دقة وتنوع من أي لعبة سابقة قدموها طوال تاريخهم الممتد لأكثر من 35 عام، سواء قرر اللاعب التخفي في العشب الطويل وإصطياد أعدائه من مسافة أمنة أو التنقل بشكل مستمر رأسيا وأفقيا لصعوبة تعقبه والهروب من الكلاب التي لا ترحم وتقتفي أثرك أينما ذهبت، ستجد دوما العديد من الخيارات أمامك للتحرك بحرية أكبر ومحاولة استغلال أي فرصة متاحة للتخلص من خصومك، ولكن في نفس الوقت أصبح الذكاء الإصطناعي للأعداء أفضل وأكثر صعوبة، سواء البشر الذين يتبادلون الدوريات بشكل مستمر ويغطون مناطق واسعة من خلال التحرك بشكل عشوائي وتغيير مسارهم باستمرار مما يجعل التنبؤ بأفعالهم أمر بالغ الصعوبة، حتى وأن تمكنت من القضاء على بعضهم دون أن يتم كشف أمرك، يستخدم الأعداء طرق مختلفة للتواصل مع بعضهم البعض بشكل مستمر أما من خلال الصفارات التي يصدرها كل شخص للكشف عن منطقة تواجده أو استخدام الاسماء الحقيقية، وفي حال فقد شخص صديقه أو الكلب الخاص به ستجده يبكي بحرقة ويصرخ بكل قوة للتعبير عن غضبه وإيصال رسالة للاعب أنه سيواجه مصير اسوأ في حال تم كشف أمره.

على الرغم من تنوع أسلوب اللعب ووجود ترسانة ضخمة من الأسلحة، إلا أن اللحظات الأفضل بالنسبة لي كانت تلك المرتبطة بمواجهة البشر وجها لوجه، واستخدام الأسلحة اليدوية للتخلص من خصمك بشكل دموي غير مسبوق يتفوق بمراحل على قدرات جول البدنية في الجزء الأول، هنا الرسوم المتحركة أفضل وأكثر انسيابية، تمتد الاشتباكات لثواني معدودة ولكنها كافية لرفع الأدرينالين لمستويات غير مسبوقة، حيث يمكنك تفادي هجوم الخصم ومن ثم شن هجوم مضاد يتسم بالعدائية والعنف المبالغ فيه مع حركات إنهاء مختلفة في كل موقف تتأثر بشكل مباشر بالبيئة حولك واستغلال العناصر المتاحة، وفي ظل وجود شجرة مهارات يمكن تطويرها بمرور الوقت وتنقسم إلى Survival و Stealth و Precision يمكن للاعب التمتع بثقة أكبر في أي إشتباك يخوضه على الرغم من كونها تطويرات هامشية تساعد على الإستماع لخطوات الأعداء من مسافات أبعد وصياغة العناصر بشكل أسرع وزيادة الحالة الصحية للشخصية وصناعة أنواع جديدة من الذخيرة أكثر فتكا من تلك التي تعتمد عليها طوال عمر اللعبة.

على الجانب الآخر يمتلك المصابين بالعدوى حواس محدودة ولكن أكثر فعالية بداية من الـ Runners الذين لا يتأخرون في الركض خلفك لمسافات طويلة بمجرد رؤيتك، أو الـ Clickers أصحاب الأصوات المخيفة التي تنبهك من مسافات بعيدة للخطر المحدق الذي ينتظرك، أضف إلى ذلك طفيليات Shamblers التي تظهر لأول مرة وتطلق رذاذ حمضي يستنزف صحة اللاعب في حال تواجد في نطاقه، ويعيب العنوان هنا عدم وجود أنواع جديدة من الطفيليات والاعتماد بشكل أساسي على نفس المخلوقات التي ظهرت في الجزء الأول مع تغييرات محدودة للغاية، عوضا عن ذلك ركز الاستديو جهوده على الصراع مع البشر والجماعات المختلفة التي تقاتل بعضها البعض بكل ما أوتيت من قوة، ما يجعلك تتمنى في بعض المواقف لو أن الوباء أنهى الحياة على الأرض بالكامل عوضا عن تكرار نفس الأخطاء التي لم يتعلم منها البشر أبدا ومعاداة بعضهم البعض لفرض السيطرة مهما كانت الظروف المحيطة.

|   تحفة بصرية يصعب نسيانها وموسيقى تصويرية مؤثرة

ليس سرا أن The Last of Us Part II تقدم مستوى تفاصيل مذهل ورسوم غاية في الإتقان والتفصيل تستعرض نهاية العالم بواقعية ودقة متناهية من حيث التصميمات الفنية ونماذج الشخصيات وتعابير الوجه والرسوم المتحركة، استطاع فريق التطوير توفير تنوع مذهل في تصميم البيئات سواء المناطق المفتوحة حيث شلالات المياة التي تعصف بكل من يفكر في اختراق أمواجها العاتية أو المباني الشاهقة التي دمرت بدرجة كبيرة ولكنها لاتزال شامخة لتعكس الصورة التي ظن البشر أنها لن تتغير أبد الدهر، أو قمم الجبال الثلجية التي تحجب الرؤية على المدى البعيد وحتى الحقول الواسعة والنباتات المورقة والأمطار الغزيرة مما جعل كل فصل مختلف في المظهر العام ولو بشكل بسيط عن سابقه، وحتى التصميمات الداخلية للشقق المهجورة والملصقات المنتشرة في حجرات المراهقين وتستعرض الأعمال الموسيقية والفنية التي ارتبط بها البشر قبل عشرات السنين، على الجانب الآخر تقدم اللعبة مقاطع موسيقية لا تقل إثارة ومتعة عن أول جزء بفضل الملحن Gustavo Santaolalla، تلائم كل موقف يمر به اللاعب وتزداد حدتها في اللحظات العصيبة، مع أداء صوتي مميز وغير مفاجيء لنفس الشخصيات التي تألقت في الجزء الأول سواء تروي بيكر في دور جول أو أشلي جونسون في دور أيلي ولكن للأسف لا ينطبق هذا الوصف على جميع الشخصيات الأخرى.

قضيت 26 ساعة تقريبا لإنهاء أحداث اللعبة بالكامل واستكشاف كل منطقة حولي للتعرف على هذا العالم المذهل بشكل أفضل، الساعات الـ12 الأولى من عمر اللعبة تعتبر الأفضل على الرغم من بعض المواقف التي قد لا يتقبلها البعض ولكنها تعطي بصيص أمل على كون القادم أفضل، ولكن في النصف الثاني من الأحداث لم يتملكني الملل بسبب أحداث القصة الغير مفهومة والمتناقضة فقط، وإنما بسبب المراحل التي يمكن اعتبارها حشو مفرط سواء فيما يخص القصة نفسها وتتابع الأحداث أو حتى أسلوب اللعب الذي لم يكن لديه أي جديد يقدمه في تلك الفترة حتى وأن كان لدى اللاعب بعض الأدوات والأسلحة التي تؤدي نفس الغرض دون وجود أي اختلافات ضخمة تستحق الذكر مقارنة بالنصف الأول.

تقيم لعبة The Last of Us Part II

القصة - 6
أسلوب اللعب - 9
المؤثرات الرسومية - 9
المؤثرات الصوتية - 9
الذكاء الاصطناعى - 8.5

8.3

جيدة

الخلاصة : The Last of Us Part II مذهلة عندما يتعلق الأمر بتفاصيل العالم الإفتراضي وتصميم المراحل والذكاء الإصطناعي للأعداء واللحظات المخيفة التي تضع فيها اللاعب عند مواجهة المصابين، شهدت اللعبة تحسينات مثمرة فيما يتعلق بأسلوب اللعب والقدرة على التعامل مع خصومك بحرية أكبر باستخدام أدوات أكثر فاعلية، ولكن حتى تلك التغييرات لم تظل بنفس الإثارة والمتعة عند تكرارها على مدار 26 ساعة كاملة خاصة في الجزء الأخير من الأحداث الذي شهد حشو ومماطلة لم اعهدها في ألعاب الاستديو السابقة، ومن المؤسف حقا أن العناصر الرئيسية التي ساهمت في نجاح اللعبة الأولى مثل الأحداث المثيرة والشخصيات التي تعلق بها اللاعبون تحولت إلى مساويء بسبب الثغرات التي عانت منها القصة والتصرفات الغير منطقية والشخصيات الجديدة الغير مثيرة للإهتمام والنهاية المحبطة لواحدة من أفضل قصص الألعاب التي تم تقديمها يوما. 

تقييم المستخدمون: 4.83 ( 2 أصوات)
الوسوم

أنس بوغداد

مدون ومصمم مغربي عمره 30 سنة، متخصص في مجال التصميم والجرافيك، مهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنيات و الأنترنت، طموحه مساعدة الأخرين في الوصول إلى المعلومة بأسهل طريقة ممكنة

مقالات ذات صلة

الاشتراك
نبّهني عن
guest

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
إغلاق
إغلاق