المراجعاتمراجعات ألعاب الفيديو

مراجعة لعبة : Yakuza 6: The Song of Life

السلام عليكم متابعي موقع التقنية الأعزاء اليوم سوف نقوم بمراجعة لعبة Yakuza 6: The Song of Life وهذا هو احدث جزء من سلسلة ألعاب Yakuza.

تبدأ قصة الجزء الجديد مع البطل المعهود Kazuma Kiryu وتتمحور في بدايتها حول الفتاة التي اعتنى بها بنفسه حتى نضجت Haruka Sawamura
ولكن سرعان ما ستصبح القصة أكثر عمقاً شيئاً فشيئاً وتظهر مفاجئات كثيرة تعود من خلالها شخصيات معروفة من الأجزاء السابقة مثل المحقق Makoto Date ومنظمة Tojo Clan التي سوف تحققون بأمر سجن رئيسها Daigo Dojima الشاب الذي أوصى به بطل اللعبة نفسه وأوصله إلى دفة القيادة.

الآن بعد أن عرفتكم على القصة قليلاً لابد أن أوضح أنها أعمق من هذا بكثير ولكن لا أريد أن أفسد أحداثها على أحد لأنها كانت ممتعة جداً ومن أفضل القصص التي مررت بها في عالم الألعاب
وهذا يعزى إلى أسباب كثيرة أثارت إعجابي بحق، واحدة منهم تعود إلى الإخراج المثالي لترتيب فعاليات القصة والأحداث وصولاً للنهاية
وقد تم كتابة أحداث القصة بعمق شديد وتصميم رائع للشخصيات سوف يترك طابع في ذاكرتك بسبب تميز كل واحد منها بصفات تجعلهم كبشر حقيقيين
فقد كان من المذهل حقاً أن أرى اهتمام بهذه الدرجة العالية في العادات وطريقة المشي حتى وتعابير الوجوه المختلفة لكل شخصية بارزة في اللعبة، وحتى كل واحد منهم يلعب دوره الخاص كحجر رئيسي في القصة.

ستلاحظون تصوير مذهل للعصابات والحرب بينهم، فهنالك عمق واضح هنا للقصة والأجواء المحيطة بك، وستعيشون حروب وأحداث درامية بين العصابات وعائلاتهم المختلفة، تستحق حقاً هذه الأحداث أن تكون فيلم سينمائي مستقل بذاته، وربما مهما استخدمت الكلمات لن أتمكن من التعبير عن درجة الإتقان الكبيرة في كل شيء تراه من حولك، ولا يسعني القول إلا أنكم ستركبون قطار من الأكشن والفرح والكوميديا والحزن والحماس، فقصة وإخراج Yakuza الجديدة أصبحت معيار جديد عندي لألعاب الفيديو وتحديداً لليابانية منها وأتمنى بحق أن نرى نفس هذه الجودة في ألعاب أخرى مستقبلاً.

قبل أن انتهي من موضوع القصة، هنالك سؤال سيدور في أذهان الجميع، هل يجب حقاً تجربة الأجزاء السابقة للاستمتاع؟ لا أبداً، فيمكنكم من القائمة الرئيسية أن تضغط على خيار الذكريات، وترى ملخص بسيط لكل جزء من الأجزاء الرئيسية للعبة وصولاً لهذا الجزء الحالي، وصدقوني سوف تضغطون على هذا الخيار، لأن الجميع يهاب البطل وسترغب بمعرفة السبب المرتبط بماضيه، فهذه كانت بالفعل نقطة إيجابية أتاحت لمحبين السلسلة الشعور الرائع بالأسطورة الرائعة التي يتحكمون بها وإدراك الجميع لعظمتها، وإن لم تريدوا التعرف على ذكريات اللعبة فلا تقلقوا، حيث في بداية الأحداث سوف يتم تذكيركم بهوية أبرز الشخصيات ويتم إعطائكم لمحات بسيطة عن الماضي، بجانب وضع خيار أمامكم داخل اللعبة في بدايتها، وهو أن تتحدثوا للشخصيات القديمة وتتعرفوا عليها أكثر أو تمضوا قدماً دون القيام بذلك.

يتكون عالم اللعبة بشكل رئيسي من مدينتين فقط هما Kamurocho و Onomichi ويمكن التجول بهما في حرية كاملة فلست مجبر على الدخول في المهمات الرئيسية للقصة واحدة تلو الأخرى، بل بإمكانك الاستمتاع بالعالم المفتوح، الذي ربما لا يتمتع بهذه المساحات الكبيرة وهي نقطة سلبية قليلاً لأنها تحد من روعة اللعبة بسبب صغر هذه المدن، إلا أن عالم اللعبة ينبض بالحياة وكل شيء من حولك يعطيك شعور حقيقي أنك داخل هذه المدن وتعيش مع ضجة السكان والمشاة الذين سيتفاعلون مع بعض الأمور التي تقوم بها (سأذكرها بعد قليل)ولكن هذا لا ينطبق على الجميع فالأشخاص الموجودين داخل السيارات عكس كل شيء في عالم اللعبة لسبب ما، فهم كالقطع الخشبية بلا أي عواطف ولا حتى يقومون بتحريك المقود عند القيادة أو يخرجوا من سيارتهم ليتذمروا من أمر ما، وبكلى الأحوال هذا لا يقلل من جودة العالم الغني الذي ستعيش تجربة مميزة فيه.

جنون أسلوب اللعب هو أيضاً ما ستستمتعون به، حيث يعتمد بشكل رئيسي على ضربات الأيدي والمواجهات المباشرة، ولديكم عدد كبير من الحركات القتالية التي يمكنكم التنويع بها أثناء القتال لتزيد الفوضى والمتعة خصوصاً عندما يكون أعدائكم بأعداد كبيرة، وبجانب الاعتماد بشكل رئيسي على اللكمات، يمكنكم حمل كافة أنواع الأغراض الموجودة حولكم، من الأشجار واللافتات والسكاكين لاستخدامها كسلاح في القتال، مع العلم أن استخدامها محدود عند توجيه الضربات، ويمكن تفعيل حركة مميزة واحدة بكل غرض تمسكونه من الأرض للتأثير بقوة على صحة الأعداء، وأيضاً يمكنكم التقاط المسدسات والأسلحة النارية من الأعداء وإطلاق بعض الرصاصات منها لا أكثر، وبالطبع تفعيل حركات قاضية خاصة بها أيضاً، وبالطبع يمكن تفادي ضربات الأعداء عبر مهارة أساسية يمكن تطويرها، وتستطيعون أثناء القتال تفعيل طور الانفعال والغضب الخاص بالشخصية لفترة قصيرة تجعله أقوى بكثير وقادر على إنشاء حركات قاضية جديدة والقتال بطريقة مختلفة، مدة هذا الطور يمكن زيادتها عبر تطوير الشخصية، وعند الانتهاء من معركة مع الأعداء سوف تحصلون أحياناً على نقود مالية أو قطع يمكن بيعها تختلف في القيمة حسب المادة المصنوعة منها، فقد تكون قطع ذهبية باهظة أو رخيصة،

يستطيع بطل اللعبة أن يزيد من قوة مهاراته وبنائها في كل مرة يكسب فيها ما يكفي من نقاط الخبرة، هذه النقاط لا تعتمد على صنف واحد بل يوجد خمسة أقسام تكتسبون نقاط الخبرة فيهم وجميعهن مهمين وأساسين لتطوير الشخصية، أما موضوع التطوير نفسه فيمكنكم استخدام نقاط الخبرة لفتح حركات قتالية جديدة في المعارك واستخدامهم لفتح مهارات وحركات قاضية جديدة عند تفعيل طور الغضب وأخيراً تستطيعون استخدام نقاط الخبرة في بناء مهارات عامة مثل زيادة فرص كسب الأموال والتواصل مع الناس بشكل أفضل وغيره، ويوجد في كل قسم من الأقسام التي ذكرتها نحو 20 مهارة يمكن فتحها، وبجانب كل هذا هنالك تطوير معدل قوة للبطل، وهو موضوع ضروري أيضاً لجعله أقوى، وهنا يمكنكم زيادة المعدل لكل مهارة حتى الرقم 200 فقط، وتقتصر أقسام المهارة هنا على الصحة والهجوم والدفاع وعداد طور الغضب والقدرة على تفادي الأعداء.

القتال في اللعبة كان ممتع ومسلي كثيراً ولن تشعرون بالملل لأنه يتجنب عامل التكرار بفضل شجرة ضخمة لتطوير الشخصيات وأنواع مختلفة كثيراً من الأعداء ومستوى مهارتهم الذي يزداد بالتدريج، ولكنني لاحظت مشكلة واحدة في نظام القتال هذا وهو صعوبة تفادي الضربات بشكل سلسل، فأثناء قيامك بالهجوم لن تقوم الشخصية بتجنب الضربة فوراً حتى ولو ضغطت على زر التجنب بسرعة، وهي مشكلة كون القتال ليس سهلاً على الإطلاق، وبالإضافة لهذا شجرة المهارات كثيفة فعلاً وفيها الكثير من القدرات ولكن ستعاني من سوء توضيحها وتصميمها في البداية وربما عليك الصبر والانتظار لفترة جيدة حتى تعتاد على طريقة ترتيبها، لأن الخيارات الموجودة فيها مثل التصنيف حسب المهارات التي تم شرائها أم لا، لن تفيد كثيراً بسبب طريقة التصميم.

بالانتقال إلى موضوع أخر في أسلوب اللعب وهو نشاطات العالم المفتوح، كما ذكرت في البداية فإن هذا العالم ينبض بالحياة بالفعل، ويمكنك تناول أنواع مختلفة وكثيرة من وجبات الطعام وحتى اكتشاف خليط مميز منها في المطاعم، بجانب أنواع كثيرة من المشروبات، وجميعها سوف تمنحك الكثير من نقاط الخبرة (التي فعلياً يمكن كسبها عند القيام بأي شي في اللعبة حرفياً ولكن بنسب مختلفة)، وبالحديث عن هذا الموضوع، سوف تجد في عالم اللعبة آلات كثيرة منتشرة في عالم اللعبة تقوم ببيع المشروبات السريعة التي تعطيك دفعة مؤقتة في الهجوم أو الدفاع أو تمنحك زيادة في كمية نقاط الخبرة المكتسبة وغيره، هذا بجانب الأدوات التي يمكن شرائها من المتاجر في اللعبة وارتدائها مثل الدروع الواقية والقلادات، مع التوضيح أنها لن تظهر على شكل الشخصية وإنما لها تأثير على قوتها وقدراتها بشكل عام، بخلاف هذا يوجد الأدوات المساعدة التي يمكن شرائها من المتاجر أيضاً أو كسبها كغنائم أثناء مغامراتك، هذه الأدوات يمكن استخدامها أثناء القتال لاسترجاع عداد الصحة أو ملئ طور الغضب، وكون اللعبة صعبة فسوف تحتاج لها كثيراً.

كل هذا العمق في أسلوب اللعب لا يقف عند هذا الحد، بل هنالك عدد هائل من الألعاب الجانبية، التي ستتطلب مني مقال ثاني بالكامل للتحدث عنها جميعها، ولكن كونوا على استعداد لتجربة ألعاب جانبية تمتد من سباق السيارات والدراجات النارية وألعاب أركيد القديمة وألعاب جانبية من الحضارة اليابانية (ستجدون إرشاد كامل لها) وممارسة رياضة البيسبول وحتى التسجيل في نادي رياضي وغيره، ولن أنسى أكثر لعبة جانبية مثيرة للاهتمام وهي Virtua Fighter لعبة القتال التي تعتبر حقاً لعبة مكتملة بحد ذاتها، ومن الجدير بالذكر أن بعض هذه الألعاب الجانبية يمكن لعبه مع صديق عبر يد تحكم ثانية، وغير هذا يوجد بعض النشاطات الأخرى مثل التبرع بالمال أمام مناطق خاصة لكسب الحظ في نقاط الخبرة أو في القدرات والمهارات وأيضاً أنوه إلى بعض الألعاب غير الأخلاقية لكنها جانبية وليس من الضروري الاقتراب منها.

إن كانت كل هذه الألعاب مملة بالنسبة لك فهنالك المزيد بانتظارك، حيث لديك عدد هائل من المهمات الجانبية، قرار إنهائها يعود إلى حرية اللاعب بالكامل، لكنها كثيرة وبعضها ممتع ومرتبط بشخصيات قديمة، وبعضها الأخر لن تكترث لأمره، وبالإضافة إليهم يوجد مهمات الإنقاذ من الشر المقيم في المدن، حيث ستصلك رسائلك باستمرار عن تحرش بفتاة أو ضحية لعصابة مرتزقة أو شخص مريض وغيره، وكما قلت سابقاً المكافئة الوحيدة هنا هي نقاط الخبرة، لكنك ستستمتع بالمهمات بخلاف طبيعة المكافئة.

لن أتطرق كثيراً إلى مهمات القصة الرئيسية لأسباب بديهية، وسأسلط الضوء على نقطة واحدة فقط وهي التنوع الكبير الذي أمتن له كثيراً لأن القصة طويلة وستحتاج لكثير من الساعات كي تنهيها (هذا غير العدد الهائل من المشاهد السينمائية)، ولكن لم أشعر ولا حتى للحظة واحدة بالملل أو بالتكرار لأن كل مهمة مختلفة كثيراً عن غيرها وستحارب أنواع مختلفة من الزعماء، كل واحد منهم يمتلك طريقته الخاصة في القتال ودرجة مختلفة من الصعوبة.

سوف تستخدم بشكل دائم في اللعبة هاتفك الذكي، من خلال الهاتف تنتقل إلى القائمة الرئيسية وتقوم بتطوير الشخصية ومن خلاله أيضاً سوف تستلم رسائل حول مهمات الإنقاذ لقبولها أم لا، وأيضاً سترى فيه تنظيم للمهمات التي عليك إنهائها وإشارة لها في الخريطة، ستصلك أيضاً رسائل أخرى حول إرشادات اللعبة وتعليقات حول نجاحك في مهمات الإنقاذ، ويوجد رموز تعبيرية في هاتفك تستطيع الرد على الرسائل التي تصلك من خلالها، ولا يوجد سوى شكل واحد لهذه الرموز لكن من الممتع استخدامها لأن المرسل سيكون له رد فعل مختلف لكل رمز ترسله، وأمضيت عدة دقائق أعبث بهذه الرسائل!

وإن أردت أن ترى تفاعل حقيقي من الناس المشاة حولك، ما عليك سوى تشغيل كاميرا هاتفك لالتقاط صورهم، فسوف ترى ردود فعل مختلفة عندما تريد التقاط صورة لهم، بعضهم يتخذ وضعية خاصة ليستعد وبعضهم الأخر يخجل أو يغضب أو يخبئ وجهه، ويمكنك حتى أن تلتقط صور سيلفي لنفسك وتحريك الكاميرا بالاتجاه الذي يناسبك وتغيير فلتر أو مؤثرات التصوير قبل التقاط الصورة، مثل جعلها باللون الأبيض والأسود أو بالألوان باهتة وغيره. نعم هذا كله في لعبة واحدة فقط!

قد تبدو لك خريطة اللعبة فوضوية في البداية لأنها بالفعل كذلك، ولا داعي للقلق من هذا الموضوع لأن الخيارات كثيرة أمامك لجعلها كما تريد واستغلالها للغرض الذي تحب، وباختصار يمكن القول أنها أدت واجبها للعبة عالم مفتوح نوع ما، عند الأخذ بعين الاعتبار صغر المدن، وللأسف ميزة الانتقال أو السفر السريع مقتصرة فقط على سيارات الأجرة الذين عليك الجري لمكان وقوفهم كي تستخدمهم، وهو بحد ذاته يقضي على وظيفة السفر السريع عند التفكير بالأمر، لهذا كنت آمل وجود طريقة أفضل لاستغلال هذه الميزة، خصوصاً أنه للأسف لا يمكنك قيادة أي شيء في اللعبة رغم وجود دراجات هوائية ونارية وأنواع كثيرة من السيارات.

يقتصر طور الأونلاين هنا على حرب المنظمات و العصابات، فلديك أنت منظمتك الخاصة التي يمكنك زيادة أعضائها وتحسين قوتهم ورفع مراتبهم وتنظيمهم، ومن ثم القتال ضد لاعبين آخرين عبر الهجوم عليهم أو أن تكون أنت المدافع ضد غزوة عليك، لكن للأسف كنت أتمنى لو كان ما يدور في ذهنك صحيح، إلا أن الطور هنا يعتمد على نظام استراتيجي في الهجوم، فلن تنزل أنت بنفسك لتصارع الأعداء بل ستلقي الأوامر على جنود منظمتك للهجوم وتحدد لهم أين عليهم الذهاب وما إلى ذلك، أي أن الطور يطلب منك بناء القوة والتفكير باستراتيجية، ويمكن بالطبع لعبه لوحدك كي تبني من قوتك، وهو إضافة جميلة بالفعل جعل اللعبة متنوعة أكثر وأكثر في محتواها الغني بالفعل، لكن كنت أتمنى أن أرى بجانبه طور أونلاين ممتع أكثر فيه حرب عصابات مثل ألعاب Godfather على سبيل المثال لا الحصر.

كانت رسوم اللعبة بارزة للعين بفضل مؤثراتها الواقعية والاعتناء الكبير في أدق التفاصيل الصغيرة بين زوايا المدن والأزقة العامة والأبنية الطرقات وكل شيء من حولك، المشاهد السينمائية تبدو رائعة بلا شك والاهتمام واضح في تصميم وجوه حقيقية للشخصيات سيبقى موجود سواء في المشاهد السينمائية أو أثناء اللعب، بالإضافة إلى أن الاعتناء في الرسوم ولَّد لنا أيضاً حركات واقعية كثيراً من الشخصيات وطريقة تحدثهم وتفاعلهم مع بعضهم، ويبدو أن سماء اللعبة كانت منبوذة أو نسى فريق التطوير الاعتناء بها لأنها غريبة الشكل في كثير من الأحيان وليست متوازنة مع الدقة الرسومية العالية للمدن والتفاصيل الأخرى المحيطة بك، هذا يدفعني أخيراً للقول أن الرسوم رائعة بالفعل لكنها قد تفقد براقتها في بعض مشاهد الحوار أو القتال أو عند النظر للسماء!

الموسيقى التصويرية جيدة وليست مثالية، كان من الممكن أن تكون أفضل ولكنها نجت من النقد إن صح التعبير بفضل روعة القصة وعدم حاجتها لموسيقى تصويرية تزيد من العاطفة، فالموسيقى متنوعة بالفعل وتأتي بعواطف مختلفة حسب طبيعة الموقف لكن كنت آمل أن تكون بجودة القصة.

ما أثار إعجابي كثيراً بالإضافة إلى ما ذكرت، هو الأداء الصوتي المميز والذي يستحق كل التقدير والشكر من كامل طاقم الممثلين الصوتين، فلولاهم ستكون تجربة القصة هذه ناقصة كثيراً، حيث إن عمق الشخصيات يعود إلى التكريس والاهتمام الكبير من الممثلين الصوتيين والتنوع الواضح بينهم، أشرار وزعماء اللعبة يظهرون تعابير الثقة والخوف بطريقة مثالية في لهجات صوتهم، ونفس الأمر ينطبق على حلفائك، وبالتأكيد الأداء الرائع للممثل الصوتي الخاص ببطل اللعبة، والعجوز Toru Hirose الذي أصبح من شخصياتي المفضلة!

تقيم لعبة : Yakuza 6: The Song of Life

القصة - 9.9
أسلوب اللعب - 9.5
المؤثرات الرسومية - 9
المؤثرات الصوتية - 9
الذكاء الاصطناعى - 9

9.3

مذهلة

الخلاصة : لقد كانت Yakuza 6 درس في الحياة وتجربة لا تنسى، حرب وعصابات، عواطف ومتعة، والأهم من كل هذا، إنها تجربة Yakuza الأمثل وتصوير لم أرى مثله لمنازعات المافيا اليابانية، فرغم الحدود المرسومة والمؤسفة، ستتجاهل كل السلبيات عندما ترى كثافة المحتوى داخل عنوان واحد.

تقييم المستخدمون: 4.4 ( 1 أصوات)
المصدر
موقع iGN
الوسوم

أنس بوغداد

مدون ومصمم مغربي عمره 28 سنة، متخصص في مجال التصميم والجرافيك، مهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنيات و الأنترنت، طموحه مساعدة الأخرين في الوصول إلى المعلومة بأسهل طريقة ممكنة

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

أضف تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

  الاشتراك  
نبّهني عن
إغلاق
إغلاق