مراجعة : مسلسل Prison Break الموسم الخامس الحلقة الثانية

بعد مراجعتنا للحلقة الأولى للموسم الخامس من المسلسل الشهير Prison Break ، سوف نقوم اليوم بمراجعة الحلقة الثانية من المسلسل والتي تحمل عنوان Kaniel Outis .

تحذير: هذه المراجعة تحتوي على كشف أحداث الحلقة

تباطأت الأحداث نوعًا في هذة الحلقة وهذا مفهوم، فبعد أن بدأ الموسم بحلقة تركتنا مع الكثير من الأسئلة والغموض أتت الحلقة الثانية في محاولة لتجميع أجزاء اللغز تمهيدًا لحله، وبينما كان ظهور “مايكل” في المشهد الأخير في نهاية الحلقة الأولى هو محور الحلقة والحدث الرئيسي بها. فهو هنا الشخصية الرئيسة التي تدور حولها الأحداث بل وتصنعها كذلك.

فقد دارت الحلقة الثانية في ثلاث محاور: الأول هو “مايكل” مع عدد من الشخصيات الجديدة سنتطرق إليها لاحقًا ومحاولة الهرب من السجن اليمني “اوجيجا”، والثاني هو “لينكولن” و “سي نوت” في اليمن ومحاولة للبحث عن إجابة ماذا حدث لـ”مايكل” ولماذا هو في السجن؟، أمّا الثالث فهو محاولات “سارة” في الولايات المتحدة لتتبع ماذا حدث فعلًا لـ”مايكل”؟.

المحور الأول : “بوسيدون”

تبدأ الحلقة بتقرير صحفي عن توغل تنظيم داعش في اليمن، ويُخبرنا التقرير أنّ أفراد التنظيم عازمون على دخول العاصمة صنعاء وتحرير زعيمهم الإرهابي “أبو رمال” الذي قبضت عليه الحكومة اليمنية منذ خمس سنوات. لا نعلم بعد مدى أهمية هذا التقرير ولكن ستضح أهميته فيما بعد.

ننتقل إلى سجن “اوجيجا” ونراه من الداخل للمرة الأولى ولا أعلم لماذا تذكرت على الفور سجن “سونا” في بنما الذي شاهدناه في الموسم الثالث من المسلسل، ربما لأنّها نفس الظروف السيئة المميزة لسجون العالم الثالث. في السجن اليمني نذهب إلى زنزانة “مايكل” لأول مرة ونتعرف على عدد من رفاقه في السجن، وجميعهم جيدين ولكني أشك أن نجد رفيق زنزانة لـ “مايكل” نحبه مثلما أحببنا “سوكريه”.

من هؤلاء الرفاق “سوط” الذي لم نفهم بعد ما هي تهمته وكيف هو مرتبط بمايكل؟ وكذلك “جا” الكوري المسجون بتهمة سرقة الهويات الإلكترونية والاختراق للحسابات البنكية والذي بشكل غامض يخفي هاتف محمول معه في الزنزانة كما أنّه يمر بأعراض انسحاب من الإدمان، ويتعامل بعدوانية مع رفاقه، وأخيرًا “سيد” المثلي المحكوم عليه بعشرين عام سجن.

الأربعة رفاق زنزانة واحدة وعند غلق الزنازين نجد أنّ “مايكل” و “سوط” يخرجان من ممرات فتحة التهوية حتى باحة السجن، ويقفان في انتظار انطفاء الأنوار ونعرف أنّ هذا هو ما كانوا يفعلونه كل يوم على مدار الأسبوع الماضي، ولكن لا تنطفئ الأنوار اليوم أيضًا، ويقول “سوط” لـ “مايكل” “لا يمكنني انتظار أربعة أعوام أخرى، كان من المفترض أن يكون أسبوع واحد ولكن “بوسيدون” تركنا لنموت هنا”

“بوسيدون” اسم يُذكر لأول مرة وأعتقد أنّنا يجب أن نتذكره جيدًا فمن الواضح أنّه سيكون شخصية مهمة فيما بعد.

المحور الثاني: “عندما تجد شيخ النور سأكون حرًا”

مازلنا في اليمن مع “لينكولن” و “سي نوت” في الفندق حيث يتحدثان عندما يلاحظ الأول خيال أسفل الباب يشير إلى وجود من يتنصت عليهم، وعندما يفتح الباب يجد مراهقًا يهرب بسرعة ولا يستطع اللحاق به ولكنه بعد عودته من تلك المطاردة الفاشلة يُخبره “سي نوت” أنّ المراهق ترك له واحدة من بجعات الأورجامي التي كان يصنعها “مايكل”، وعندما يفتحا يجد جملة “عندما تجد شيخ النور سأكون حرًا”.

في محاولة منهم لفهم تلك الجملة المُشفرة التي تركها لهم “مايكل” يقررون الاستعانة بالفتاة اليمنية “شيبا” التي ساعدتهم سابقًا في الدخول للسجن ومقابلة مايكل، الفتاة التي تحاول إقناع والدها بترك البلاد ولكنه يرفض هذا؛ نظرًا لأنّ السفر سيكلفهم أموالًا لا يملكونها، وفي مقابل الأموال التي يعرضها عليها “لينكولن” توافق على مساعدتهم، وعند قراءة الجملة المكتوبة مرة أخرى تلاحظ الفتاة وجود أرقام أسفل الورقة مكتوبة بشكل مشفر، وعند تجربة الاتصال بالرقم المكتوب ترد رسالة صوتية تؤكد على أنّ الهاتف الذي تتصل به هو هاتف “محمد التونسي” رئيس قطاع الكهرباء بمدينة صنعاء، وهكذا نعرف من هو شيخ النور. ولكن ما علاقته ب”مايكل” ولماذا يبحث عنه؟ هذا هو ما سنعرفه من الأحداث بعد ذلك.

المحور الثالث: “- مايكل ليس قاتل – كانيل أوتيس قاتل”

نترك اليمن لنذهب إلى الولايات المتحدة حيث ترى”سارة” الفيديو الذي أرسله إليها “لينكولن”، والذي تدرك فيه أنّ “مايكل” حي ونرى على وجهها تعبيرات عدة ما بين الراحة، والدهشة، والصدمة وقد نجحت في نقل تلك المشاعر لي بشكل رائع. ثم نذهب معها إلى وزارة الخارجية بعدما قدمت طلب سابقًا للبحث عن “مايكل” في اليمن في محاولة منها لمعرفة مصيره لتجد هناك مفاجأة صغيرة. خمن من الذي سيقوم بمساعدتها؟

“كيلرمان” بالطبع تذكرون ظابط الخدمة السرية الذي طارد “مايكل” وشارك في تلفيق جريمة القتل لـ “لينكولن” في المواسم السابقة، كان هو المفاجأة التي قابلتها “سارة”  في وزارة الخارجية حيث يعمل مديرًا بل ويتابع مشكلة “مايكل”، ويخبرها بأنّ “مايكل” متهم في قضية قتل نائب مدير المخابرات المركزية ويعرض عليها الفيديو الذي يؤكد اتهام مايكل، بل ويخبرها بأنّه يظن أنّ عملية تغيير هوية مايكل من “مايكل سكوفيلد” إلى “كانيل أوتيس” قام بها مايكل نفسه. ألا يذكركم هذا بشيء ما؟ نعم نفس عملية التليفق التي تمت لـ “لينكولن” سابقًا. تُرى هل هو نفس الأمر أم أنّ “مايكل” قاتل فعلًا؟

 

نعود إلى “لينكولن” و “سي نوت” في اليمن مرة أخرى فبعدما عرفوا من هو شيخ النور يذهبوا للقائه ولكنهم يكتشفون أنّه محاصر في الحي الذي سيطرت عليه داعش، ولأنّهم مجانين بما يكفي يقررون الذهاب لتحريره بمساعدة “شيبا”، وبمساعدة أكبر من الحظ الذي رافقهم بشكل لم أقتنع به في الحقيقة على الإطلاق إلاّ أنّهم نجحوا في تحريره لنعرف منه أنّ ابنه هو “سيد” رفيق “مايكل” في الزنزانة، وأنّهم في حاجة إلى مساعدته للهروب، وهذا عن طريق قطع الكهرباء عن السجن.

 

” هذه القطعة من العلكة سوف تؤدي إلى سلسلة من الأحداث التي ستنتهي على الجانب الآخر من العالم “

نعود إلى السجن مع “مايكل” مرة أخرى ولأنّه “مايكل” العبقري صاحب الأجندة الخفية فيقوم بسلسلة من الأحداث التي لا نفهمها حيث يقوم بعملية معقدة باستخدام قطعة من العلكة ترفع درجة حرارته بشكل يوحي بأنّه مريض للغاية، ثم يطلب عرضه على طبيب الذي يعطيه بعض المسكنات القوية (التي تُصنف كمخدر)، و يعود لزنزانته ليعرض صفقة على الكوري بأنّ يعطيه الأقراص المخدرة مقابل الحصول على هاتفه ورمز المرور لحسابه البنكي. لماذا يريد حسابه البنكي؟ لا نعلم فقط يرد ساخرًا على الكوري عندما سأله “سأطلب بيتزا”.

“اختبأوا جميعًا فالعاصفة قادمة”

نعود إلى الولايات المتحدة حيث تذهب “سارة” لتقل ابنها من المدرسة ولكنها لا تجده، وبعد أن تنطلق جريًا للبحث عنه تجده في الحديقة المجاورة للمدرسة، ويخبرها أنّه كان مع “الرجل” وعندما تسأله أي رجل يعطيها زهرة الأورجامي ويخبرها أنّها رساله من الرجل الذي يعرفه. الزهرة التي تحوي داخلها رسالة تحذير واضحة “اختبأوا جميعًا فالعاصفة قادمة”.

وأخيرًا في السجن مرة أخرى يتم تنفيذ القرار الخاص بإخراج كل المساجين من الحبس الإنفرادي لقضاء شهر رمضان مع المساجين الآخرين لنجد بينهم “أبو الرمال” الإرهابي، وقائد تنظيم داعش في اليمن لتنتهي الحلقة بنهاية مفاجئة عندما يحتضن “أبو الرمال” “مايكل” بشكل يؤكد معرفتهم السابقة ببعض ويسأله : “هل وجدت لنا طريقة للخروج من هنا؟  فيرد “مايكل” “ليلة الغد”.

وهكذا تنتهي الحلقة مع أسئلة جديدة بلا إجابات فلا نعرف من هو بوسيدون؟ وماذا يفعل “مايكل” في السجن اليمني؟ كيف تحول إلى الإرهابي “كانيل أوتيس”؟ لماذا يريد الحساب البنكي الخاص برفيق زنزاته الكوري؟ ما علاقته بالإرهابي “أبو الرمال”؟ وأين “تي باج” لماذا لم نراه في هذة الحلقة؟ أسئلة عديدة لا نعرف إجاباتها فقط نعرف أنّنا في انتظار الحلقة القادمة.

المصدر          : أراجيـك
صاحب المقال : رشا توفيق

عن أنس بوغداد

مدون ومصمم مغربي عمره 28 سنة، متخصص في مجال التصميم والجرافيك، مهتم بكل ما هو جديد في عالم التقنيات و الأنترنت، طموحه مساعدة الأخرين في الوصول إلى المعلومة بأسهل طريقة ممكنة

شاهد أيضاً

مراجعة : مسلسل Prison Break الموسم الخامس الحلقة الرابعة

بعد مراجعتنا للحلقة الثالثة للموسم الخامس من المسلسل الشهير Prison Break ، سوف نقوم اليوم بمراجعة الحلقة …

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

أضف تعليق

‫wpDiscuz